الإسـم:    
كلمة المرور:    
 

   
بحث متقدم
 
 
 
التوصيـات والمقترحـات
المجلس البلدي لمدينة كلباء

عقد المجلس البلدي لمدينة كلباء جلسته الاعتيادية الثالثة لدور الانعقاد العادي الأول من الفصل السنوي الرابع بمكتب بلدية مدينة كلباء بمنطقة وادي الحلو يوم الأربعاء : 2 صفر عام 1430 هـ الموافق : 28 يناير عام 2009 م برئاسة سعادة الدكتور / محمد محمد بن سعيد الصاحي وبحضور سعادة / أحمد جمعه الهوره – مدير بلدية مدينة كلباء وشارك في الاجتماع السيد / حمدان محمد خميس الكندي – أمين سر المجلس البلدي لمدينة كلباء ، وذلك لمناقشة التقرير المقدم من لجنة الخدمات الصحية وحماية البيئة بالمجلس البلدي لمدينة كلباء الخاص بسياسة بلدية مدينة كلباء بشأن النظافة العامة وحماية وسلامة البيئة المستدامة في مدينة كلباء والمناطق التابعة لها.

وقد أطلع المجلس البلدي في بداية الاجتماع على الرسائل الواردة من الإدارات والهيئات الحكومية المحلية والاتحادية في إمارة الشارقة والطلبات المقدمة من المواطنين وتقرر إحالتها إلى اللجان المختصة بالمجلس البلدي بالتنسيق مع بقية الأجهزة الإدارية المختصة ببلدية مدينة كلباء لاتخاذ الإجراءات المناسبة بشأنها.
ثم بعد ذلك صادق المجلس البلدي على محضر الجلسة الاعتيادية الثانية لدور الانعقاد العادي الأول من الفصل السنوي الرابع المعقودة يوم الثلاثاء : 18 ذو الحجة عام 1429 هـ الموافق : 16 ديسمبر عام 2008 م .
ثم انتقل المجلس بعد ذلك لمناقشة البند الخاص بالتقرير المقدم من لجنة المخالفات والخدمات الصحية وحماية البيئة الخاص بسلامة البيئة المستدامة وقد تضمن التقرير على حزمة من الموضوعات الخاصة بسياسة بلدية مدينة كلباء بشأن النظافة وحماية البيئة المستدامة في مدينة كلباء والمناطق التابعة لها.
و في البداية أكد تقرير اللجنة على النظافة العامة في الأحياء السكنية والمناطق التجارية والصناعية والشوارع الداخلية والخارجية و المزيد من الاهتمام بنظافة الحدائق والمتنزهات العامة وتفعيل قرار المجلس التنفيذي رقم ( 6 ) لسنة 2008 م بشأن حظر التدخين في الأماكن العامة المغلقة وكذلك حظر تدخين الشيشة في الحدائق والمتنزهات العامة بالإضافة إلى مناقشة النفايات العضوية واللا عضوية في مكب النفايات في منطقة الغيل بمدينة كلباء.

وتضمن التقرير كذلك مناقشة إزالة جذوع أشجار النخيل اليابسة وأشجار الغويف المنتشرة في المناطق الزراعية والتي هجرها أصحابها لشح المياه وما ينتج عن ذلك من التصحر . وتطرق التقرير أيضاً إلى مناقشة نظافة مرافئ الصيد البحرية في منطقة خور كلباء بمدينة كلباء.
وإلى جانب ذلك أكد التقرير على مناقشة تكثيف النظافة على المحلات التي تقوم بإعداد الأغذية في المطاعم ومحلات التسوق الكبيرة والمخابز ومحلات الرياضة وصالونات الحلاقة وصالونات النساء وكذلك تكثيف الرقابة على نظافة مسلخ مدينة كلباء لذبح الأغنام ونحر الأبقار والجمال بالإضافة إلى إزالة العشوائيات والمساكن العربية والحكومية القديمة والمهجورة والآيلة للسقوط والمشوهة للمنظر الجمالي العام للمدينة في الأحياء السكنية ومنها السور الشرقي والوسطى والغربي ومنطقة الطريف ومنطقة الغيل ووادي الحلو وحي العاقولة والحصن والدرويشية والمغيدر والبحايص والمحطة بمدينة كلباء.

إلى جانب ذلك تعرض التقرير لمناقشة موضوع التركيز على نظافة المحميات الطبيعية البرية في منطقة الغيل ووادي الحلو ومحمية القرم البحرية بمنطقة خور كلباء بمدينة كلباء وحظر رمي المخلفات والنفايات بكافة أنواعها وأشكالها وحظر الصيد لكافة أنواع الطيور والحيوانات المتواجدة فيها وكذلك منع التخييم في مناطق المحميات الطبيعية إلا بترخيص مسبق من بلدية مدينة كلباء أو مكتب بلدية مدينة كلباء بمنطقة وادي الحلو.

ومن جهة أخرى تعرض التقرير لمناقشة حماية البيئة البرية والبحرية والغلاف الجوي في مدينة كلباء والمناطق التابعة لها وقد تمحور النقاش حول هذا الموضوع بشأن توجيه التوعية للشركات والأفراد بعدم رمي مخلفات البناء والهدم والردم بكافة أنواعها وأحجامها في المناطق البرية أو البحرية بطريقة عشوائية ودون معالجتها في الأماكن المخصصة لها والمصرحة من قبل بلدية مدينة كلباء في مراكز تجميع النفايات والمخلفات ، وفي هذا الإطار تعرض التقرير أيضاً لمناقشة إلزام الشركات وسائقي الصهاريج لنقل مياه الصرف الصحي ومياه غسيل السيارات إلى محطة معالجة الصرف الصحي بمنطقة السور الغربي والتقيد بالتعليمات والإجراءات الصادرة من بلدية مدينة كلباء وذلك للحفاظ على الصحة العامة ونظافة البيئة البرية والبحرية وسلامتها من كل ما من شأنه يؤدي إلى تشويه المنظر الجمالي العام لمدينة كلباء والمناطق التابعة لها والإضرار بالبيئة وانتشار الحشرات والقوارض.

إضافة إلى ذلك تناول التقرير مناقشة تكثيف الرقابة اليومية على صيادي الأسماك بطريقة الضغوة وإلزامهم بعد رمي مخلفات الصيد على الشواطىء البحرية لغاية الحفاظ عليها من الروائح الكريهة المترتبة عن تلك المخلفات أو المترتبة أثناء تجفيف أسماك العومة والتي تشكل مضايقة لمرتادي الشواطىء البحرية أو الساكنين بالقرب من الشواطىء البحرية بالإضافة إلى ذلك الحفاظ على سلامة الطيور والكائنات البحرية المتواجدة في السواحل البحرية بمدينة كلباء.

إلى جانب ذلك ناقش تقرير اللجنة مخلفات المواد الكيميائية ومخلفات مواد النفط المستعملة في الكراجات والورش والمنشآت الأخرى في المناطق الصناعية لما لتلك المواد من آثار سلبية على البيئة والصحة العامة لما يستدعي استمرارية تنظيف المناطق الصناعية باعتبارها جزءً من التخطيط الحضري لمدينة كلباء لما ينبغي الحفاظ على المنظر الجمالي العام وسلامة البيئة المستدامة في المناطق الصناعية بمدينة كلباء والمناطق التابعة لها.

وحيث أن التلوث السمعي والضوضاء وانتشار الغبار ومخلفات الحديد والألمونيوم والنجارة فقد تعرض التقرير لمناقشة بمنع الترخيص لورش الحدادة والألمونيوم والمتاجر في الأحياء السكنية وحصرها في الأماكن المخصصة لها في المناطق الصناعية بمدينة كلباء والمناطق التابعة لها.
وفي إطار الحرص الكبير الذي يوليه المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة للحفاظ على الأراضي الزراعية وسلامة التربة فيها فقد ارتأت لجنة الخدمات الصحية وحماية البيئة التأكيد على تفعيل التعميم رقم ( 2 ) لسنة 2007 م الصادر من المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة بشأن استغلال الأراضي الزراعية في غير الأغراض التي خصصت من أجلها للحفاظ على سلامة الأرض الزراعية من التلوث الكيميائي وخاصة أن بعض ملاك الأراضي الزراعية قاموا بتحويلها إلى نشاطات صناعية مما ترتب عنها مخلفات ونفايات لها تأثير على سلامة التربة الزراعية والمياه الجوفية المستخدمة للري الزراعي.

وتضمن تقرير اللجنة أيضاً مناقشة التزام المطاعم والمخابز والمحلات المتخصصة بإعداد المواد الغذائية بالشروط المعينة وخاصة ارتفاع المداخن ونوعية الوقود المستخدم بغية الحد من انبعاث الأبخرة والغازات وخاصة أن تلك المطاعم والمخابز ومحلات إعداد الأغذية تقع في المنطقة التجارية والمناطق المأهولة بالسكان مما تؤدي تلك الأبخرة والغازات المتصاعدة أثناء إعداد الأغذية وكذلك تصريف مياه الصرف الصناعي إلى إضرار بالصحة العامة والبيئة المستدامة.

وركز تقرير اللجنة كذلك على مناقشة التعامل مع المخلفات والنفايات الالكترونية ولما تحتويه تلك المخلفات من ومواد ومعادن خطرة وذات تأثير ضار بصحة الإنسان والبيئة بصفة عامة وخاصة في حالة عدم معالجة المخلفات الإلكترونية بطريقة علمية سليمة حيث أن تلك الأجهزة تحتوي على مادة الرصاص والزئبق والزرنيخ والكادميوم والنحاس والألمونيوم والفوسفور وأن التخلص من تلك المواد الالكترونية بطريقة الحرق تنتج عنها أبخرة وغازات سامة تسبب أمراض السرطان بالإضافة إلى تلوث الهواء والاحتباس الحراري.

وتضمن التقرير أخيراً مناقشة تفعيل القانون رقم ( 1 ) لسنة 1983 م بشأن تواجد الحيوانات السائبة في الأماكن العامة والأماكن المأهولة بالسكان وذلك للحفاظ على المنظر الجمالي العام وكذلك منع تلك الحيوانات السائبة من تواجدها في الأحياء السكنية والشوارع الداخلية والخارجية لما تسببه تلك الحيوانات السائبة من حوادث مرورية لمستعملي تلك الطرق مما يقتضي الحفاظ على أرواحهم وممتلكاتهم وكذلك الحفاظ على المنظر الجمالي العام لمدينة كلباء والمناطق التابعة لها.

هذا وقد استعرض المجلس البلدي لمدينة كلباء بقية الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعمال الجلسة والتي تصب في خدمة المصلحة العامة للوطن والمواطنين.

وارتأى المجلس البلدي لمدينة كلباء مناقشة النظافة العامة وحماية البيئة البرية والسواحل والشواطئ البحرية والغلاف الجوي في مدينة كلباء والمناطق التابعة لها استشعاراً من المجلس البلدي وبلدية مدينة كلباء للحد من التلوث البيئي بكافة أنواعه وأشكاله والحفاظ على المنظر الجمالي العام لمدينة كلباء والمناطق التابعة لها وترسيخ لمبدأ ( الوقاية خير من العلاج ) لغاية حماية الصحة العامة لكافة أفراد المجتمع بالإضافة إلى التخلص من النفايات والمخلفات العضوية واللا عضوية بطريقة علمية سليمة إلى جانب ذلك التركيز على نشر الوعي بين أفراد المجتمع بعدم الإضرار بسلامة البيئة المستدامة وعدم رمي النفايات والمخلفات بكافة أنواعها وأشكالها سواء في شوارع الأحياء السكنية والمناطق التجارية والصناعية والشوارع الرئيسية والخارجية وكذلك عدم رمي مخلفات صيد الأسماك على الشواطىء البحرية وفي المناطق البحرية والمحميات الطبيعية وذلك لحماية الطابع السياحي والأماكن الترفيهية في المناطق البرية الطبيعية ولحماية الكائنات الحية البرية والبحرية والتقليل من التلوث للمياه الجوفية.
ويتجسد ذلك الاهتمام والحرص الكبير للحفاظ على الصحة العامة والنظافة الشاملة والمنظر الجمالي العام وسلامة البيئة المستدامة من خلال الرؤى الثاقبة والتوجيهات السامية لحاكم الشارقة – حفظه الله ورعاه – للتخطيط الحضري القائم على العلم السليم والتطور العمراني والارتقاء بالبنى التحتية التي تشهدها مدينة كلباء والمناطق التابعة لها في ظل الدعم ألا محدود والمتواصل من صاحب السمو الشيخ الدكتور / سلطان بن محمد القاسمي ، عضو المجلس الأعلى للإتحاد ، حاكم إمارة الشارقة – حفظه الله ورعاه – والرعاية الكريمة والتعاون الصادق الذي يوليه المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة برئاسة صاحب السمو ولي العهد ونائب الحاكم الشيخ / سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي – حفظه الله ورعاه.


وبعد مناقشة بقية الموضوعات الأخرى المدرجة على جدول الأعمال فإن المجلس البلدي لمدينة كلباء اتخذ القرارات والتوصيات والمقترحات التالية :-


أولا : النظافة العامة في مدينة كلباء والمناطق التابعة لها :

1. يطالب المجلس البلدي بلدية مدينة كلباء وخاصة قسم النظافة العامة والنفايات الصلبة بمضاعفة الجهود والاستمرار في المزيد من العمل للحفاظ على المنظر الجمالي العام في مدينة كلباء والمناطق التابعة لها والحفاظ على النظافة العامة في الأحياء السكنية والمناطق الصناعية والتجارية والشوارع الداخلية والخارجية والشواطئ البحرية ومرافئ الصيد في منطقة خور كلباء بمدينة كلباء.

2. يكلف المجلس البلدي بلدية مدينة كلباء بتنظيم حملة متواصلة وعلى مدار السنة للحفاظ على النظافة للمحلات التجارية والمستودعات لحفظ المواد الغذائية والبقالات والمطاعم والمخابز وكافة المحلات المتخصصة بإعداد المواد الغذائية ومحلات الصالونات النسائية ومحلات الحلاقة للرجال والمحلات التي تمارس نشاطات رياضية والعيادات الصحية الخاصة والصيدليات والكراجات الخاصة بالسيارات ومحطات غسيل وتلميع السيارات وكافة أنواع الورش الخاصة بالحدادة والنجارة لغاية الحفاظ على سلامة أفراد المجتمع والصحة العامة وسلامة البيئة المستدامة.

3. يقرر المجلس البلدي ضرورة إيلاء الاهتمام والاستمرار للحفاظ على نظافة مسلخ مدينة كلباء الخاص لذبح الأغنام ونحر الأبقار والجمال وخاصة في المكان المخصص للذبح والحظائر التي تحفظ فيها الأغنام والأبقار والاهتمام بجمع مخلفات الذبح و المخلفات الموجودة في الحظائر وتكثيف الرقابة لمنع الذبح في الحياء السكنية والمناطق التجارية والصناعية وخاصة في مناسبات الأعراس والأعياد إذ يشكل رمي مخلفات الذبح في الأحياء السكنية والمناطق التجارية والصناعية المأهولة بالسكان انبعاث روائح كريهة ومضايقات نفسية وتشويه للمنظر الجمالي العام وسرعة انتشار الحشرات والقوارض وإضرار بالصحة العامة وسلامة البيئة.

4. يؤكد المجلس على ضرورة وضع صناديق القمامة في كافة الأحياء السكنية وخاصة الأحياء السكنية الجديدة في ضاحية الساف ومنطقة الطريف ومنطقة الغيل وفي المناطق الصناعية والتجارية ومتابعة وضع السلات الخاصة بجمع المخلفات في الحدائق والمتنزهات العامة وبحيرة مدينة كلباء وفي شارع الكورنيش والشارع المتصل بمحمية الغيل والشارع الممتد إلى نفق المضيق بمنطقة الغيل بمدينة كلباء لغاية عدم رمي المخلفات بكافة أنواعها في غير الأماكن المخصصة والصناديق الخاصة لجمع مثل تلك المخلفات.

5. يكلف المجلس البلدي مكتب وادي الحلو التابع لبلدية مدينة كلباء ببذل المزيد من الجهود للحفاظ على النظافة العامة والمنظر الجمالي العام الذي تتميز به منطقة وادي الحلو باعتبارها منطقة طبيعية خلابة ومشجعة للترفيه والسياحة البرية مما يقتضي الحفاظ على نظافة الشارع العام المتصل بنفق وادي الحلو وكذلك الشوارع الداخلية في الأحياء السكنية ونظافة السهول والوديان والمحمية الطبيعية البرية في وادي الحلو والحفاظ على المياه السطحية والجوفية وتكثيف الرقابة لمنع صيد الطيور والحيوانات وبقية الكائنات الحية في المحمية الطبيعية البرية في منطقة وادي الحلو.

6. لغاية الحفاظ على المنظر الجمالي العام للأماكن الترفيهية وقضاء أوقات الفراغ وتشجيعاً للسياحة العائلية واستمرار الزيارات لمدينة كلباء والمناطق التابعة لها ، يؤكد المجلس على ضرورة الحفاظ على نظافة الحدائق والمتنزهات العامة والشواطئ البحرية ومنتزه بحيرة مدينة كلباء ومحمية القرم الطبيعية البحرية ومحمية الغيل الطبيعية البرية وتخصيص فرق خاصة من العمال لمتابعة النظافة وجمع المخلفات ومتابعة النظافة لدورات المياه في الحدائق المتنزهات العامة وخاصة أيام العطلات الأسبوعية وفي مناسبة الأعياد الدينية والوطنية.

7. يكلف المجلس البلدي بلدية مدينة كلباء بتفعيل كافة أحكام ونصوص قرار المجلس التنفيذي رقم ( 6 ) لسنة 2008 م بشأن حظر التدخين في الأماكن العامة المغلقة وذلك للحفاظ على الصحة العامة وسلامة أفراد المجتمع من آثار التدخين الضارة للحفاظ على النظافة العامة لتلك الأماكن . كما يؤكد المجلس البلدي لضرورة إيلاء الاهتمام بمنع تدخين ( الشيشة ) في الحدائق والمتنزهات العامة لما يشكل ذلك التصرف من تدخين ( الشيشة ) مضايقات نفسية وصحية لمرتادي الحدائق والمتنزهات العامة ولما يتركه ذلك الدخان المنبعث من ( الشيشة ) وبقية المخلفات من تلوث بيئي وتشويه للنظافة والمنظر الجمالي العام للحدائق والمتنزهات العامة.

8. يشدد المجلس البلدي على ضرورة الاهتمام بنظافة مرافئ الصيد في منطقة خور كلباء ومدينة كلباء وإلزام الصيادين بعدم رمي مخلفات الصيد أو إطارات السيارات القديمة أو مخلفات النفط أو شباك الصيد القديمة بكافة أنواعها أو ترك السيارات القديمة أو القوارب المتهالكة وغير صالحة للاستعمال أو أية مخلفات أخرى مما تؤدي إلى تشويه المنظر الجمالي لمرافئ الصيد أو يؤثر على سلامة البيئة المستدامة أو يساعد على انتشار الحشرات والقوارض الضارة بالصحة العامة لأفراد المجتمع أو المخلفات الضارة بسلامة الكائنات الحية البحرية.

9. يطالب المجلس البلدي بلدية مدينة كلباء بسرعة التنسيق والتعاون مع أصحاب المزارع بوضع إجراءات لغاية إزالة جذوع النخيل اليابسة والتشجيع على إعادة زراعة تلك المزارع المنتشرة في كافة مدينة كلباء والمناطق التابعة لها ولما لتلك المزارع من أهمية للحفاظ على التوازن البيئي ونشر الرقعة الخضراء والزراعة ولا سيما زراعة النخيل وبقية المزروعات الأخرى وريها بالطرق التقنية الحديثة والحفاظ على الزراعة التي تشتهر بها مدينة كلباء والمناطق التابعة لها للحفاظ على المنظر الجمالي العام وسلامة البيئة المستدامة بدلاً من ترك تلك المزارع على وضعها الحالي مما يساعد على التصحر وانتشار الحشرات والقوارض الضارة بالحياة النباتية وبالصحة العامة . بالإضافة إلى ذلك إيجاد آلية سريعة لإزالة شجر الغويف الذي انتشر في تلك المزارع المهجورة والأراضي الفضاء بصورة كبيرة مما يسبب أضرار بمخزون المياه الجوفية والسطحية بالإضافة أذ شجر الغويف يعتبر وكراً للحشرات والقوارض والحيوانات السائبة ومشوهاً للمنظر الجمالي العام وسلامة البيئة المستدامة.

10. يشدد المجلس البلدي على ضرورة مواصلة إزالة الأسوار الحديدة التي توضع لحماية الزراعة العشوائية أمام المساكن في الأحياء السكنية في مدينة كلباء والمناطق التابعة لها وإزالة الأشجار الضخمة التي تعيق حركة السير والمرور وخاصة الحافلات التي تقل الطلبة ولما تسببه تلك الزراعة العشوائية في شوارع الأحياء السكنية من حوادث مفاجأة لصدها للرؤية الكافية أثناء قيادة السيارة بالإضافة إلى تشويه المنظر الجمالي العام فضلاً عن انتشار الأوساخ والقمامة في الزراعة العشوائية والتي تساعد على انتشار الحشرات والقوارض والروائح الكريهة الضارة بالصحة العامة.

11. من العوامل الهامة للحفاظ على المنظر الجمالي العام والنظافة والتقليل من انتشار الحشرات والقوارض وإبراز النهضة العمرانية والتخطيط الحديث لمدينة كلباء والمناطق التابعة لها يرتكز على ضرورة الإسراع بإزالة المساكن العشوائية والمساكن الحكومية القديمة والمهجورة والآيلة للسقوط في حي السور الشرقي والوسطى والغربي وفي منطقة الطريف والغيل ووادي الحلو وحي الدرويشية والعاقولة والمغيدر والبحايص والمحطة بمدينة كلباء مع الاحتفاظ بالمعالم والمباني الأثرية والتاريخية الجاذبة للسياحة العائلية.

12. يؤكد المجلس البلدي على ضرورة الاهتمام بنظافة وحماية المحميات الطبيعية البرية في منطقة الغيل ووادي الحلو ومحمية القرم الطبيعية البحرية في منطقة خور كلباء وتكثيف الرقابة بشأن حظر صيد الطيور والحيوانات وبقية الكائنات الحية مع حظر التخييم في المحميات الطبيعية البرية في منطقة الغيل ووادي الحلو إلا بعد الحصول على ترخيص مكتوب وفي الأماكن التي تخصصها بلدية مدينة كلباء ومكتب بلدية مدينة كلباء في منطقة وادي الحلو بالتنسيق مع دائرة التخطيط والمساحة فرع مدينة كلباء وبعد سداد الرسوم المقررة في هذا الشأن.

13. سعياً من المجلس البلدي للحفاظ على النظافة العامة والصحة العامة والمنظر الجمالي العام وتشجيعاً للسياحة والزيارات والاستمتاع بقضاء أوقات الفراغ في الحدائق والمتنزهات العامة ومنتزه بحيرة مدينة كلباء والشواطئ البحرية التي تتميز بها مدينة كلباء ، يحظر على كافة الصيادين تجفيف أسماك العومة في غير الأماكن التي تخصصها بلدية مدينة كلباء وذلك للحد من انبعاث الروائح الكريهة والمسببة للمضايقات النفسية للقاطنين في مدينة كلباء والزائرين فضلاً عن انتشار الحشرات والقوارض المسببة للإضرار بالصحة العامة والتلوث البيئي.



ثانياً : حماية البيئة المستدامة في مدينة كلباء والمناطق التابعة لها :-

1. يقرر المجلس البلدي بتكليف بلدية مدينة كلباء ومكتب البلدية في منطقة وادي الحلو بتكثيف الرقابة الأمنية واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع الأفراد وشركات البناء بعدم رمي مخلفات البناء والهدم اللازمة بمنع الأفراد وشركات البناء بعدم رمي مخلفات البناء والهدم في المناطق البحرية والوديان والمناطق الزراعية والشواطئ البحرية بطريقة عشوائية وفي غير الأماكن التي تخصصها البلدية في مدينة كلباء ومنطقة وادي الحلو في هذا الشأن لغاية الحفاظ على البيئة المستدامة والحد من مخاطر التلوث للتربة والمياه السطحية والمياه الجوفية لاحتواء تلك المخلفات والنفايات على مواد كيميائية مؤثرة على سلامة البيئة بصفة عامة ومشوهة للمنظر الجمالي العام لمدينة كلباء والمناطق التابعة لها.

2. يشدد المجلس البلدي على ضرورة مواصلة الرقابة الأمنية على صهاريج نقل مياه الصرف الصحي التابع للقطاع الخاص وإلزام الشركات وسائقي صهاريج نقل مياه الصرف الصحي في محطة المعالجة التابعة لبلدية مدينة كلباء بمنطقة السور الغربي بمدينة كلباء.

3. يؤكد المجلس البلدي على مواصلة تكثيف الرقابة الأمنية على صيادي الأسماك بالضغوة ومنعهم من رمي مخلفات الصيد على الشواطىء البحرية وكذلك عدم تجفيف أسماك العومة في غير الأماكن المخصصة من قبل بلدية مدينة كلباء فضلاً عن منع صيادي الأسماك بطريقة الضغوة من سحب الحبال والشباك بالسيارات إلى شارع الكورنيش لتفادي وقوع الحوادث المرورية بالإضافة للحفاظ على سلامة الشاطئ البحري من التآكل وتجريف الرمال والحفاظ على النظافة العامة والمنظر الجمالي العام وسلامة أرواح مرتادي الشواطىء البحرية من الحوادث الناتجة عن السيارات المستعملة في صيد الأسماك بطريقة الضغوة أثناء قضاء وقت فراغ مرتادي الشواطىء البحرية وسلامة البيئة المستدامة من المخاطر الناتجة من الأساليب البدائية التي يتبعها صيادي الأسماك بطريقة الضغوة.

4. يطالب المجلس بضرورة إيلاء الاهتمام بمعالجة المخلفات والنفايات الخاصة بالكراجات والورش والمنشآت في المناطق الصناعية لاحتوائها على مشتقات نفطية ومواد كيميائية مؤثرة على سلامة البيئة وقابلة للاشتعال بصورة سريعة مما يقتضي معالجتها بطريقة خاصة ومنفصلة عن بقية المخلفات الأخرى أثناء التخلص منها في المكبات. بالإضافة إلى ذلك يطالب المجلس البلدي بضرورة الحفاظ على المنظر الجمالي للكراجات ومحطات غسيل السيارات والورش والمنشآت في المنطقة الصناعية وكذلك يشدد المجلس البلدي على مواصلة النظافة ونقل سيارات السكراب غير الصالحة للاستعمال وإزالة العشوائيات التي لا تتناسب مع التطور العمراني والتنمية الشاملة التي تشهدها مدينة كلباء والمناطق التابعة لها.

5. لغاية الحفاظ على الأراضي الزراعية والمياه السطحية والمياه العذبة الجوفية يطالب المجلس بضرورة تفعيل التعميم رقم ( 2 ) لسنة 2007 م الصادر من المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة بشان استغلال الأراضي الزراعية في غير الأغراض التي خصصت من أجلها إذ يعتبر ذلك التصرف مخالف لسياسة التخطيط الحضري والعمراني التي رسمته الحكومة بإمارة الشارقة وكذلك لحماية البيئة المستدامة والحد من التلوث الذي تتعرض له الأراضي الزراعية وخاصة بعد أن قام بعض أصحاب المزارع بتحويل تلك الأراضي الزراعية إلى كراجات ومواقع للخراسانة الأسمنتية ونشاطات لمنشآت صناعية بدون الحصول على ترخيص من الجهات المختصة وتعتبر تلك التصرفات اعتداء وإخلال بالتوازن البيئي في مدينة كلباء والمناطق التابعة لها.

6. يؤكد المجلس البلدي على ضرورة التزام المطاعم والمخابز وبقية المحلات الخاصة بإعداد المواد الغذائية بالشروط البيئية وخاصة ارتفاع المداخن ونوعية الوقود المستخدم في إعداد المواد الغذائية والالتزام بتصريف مياه الصرف الصناعي إلى خزان التحليل الهوائي للمنشآت الصناعية الكائنة في المناطق التجارية والمأهولة بالسكان والقريبة من الأحياء السكنية وذلك للحد من انبعاث الأبخرة والغازات والدخان والروائح الكريهة والضارة بالصحة العامة وسلامة البيئة المستدامة.

7. من العوامل الضارة بسلامة البيئة والصحة العامة هي المخلفات والنفايات للأجهزة الالكترونية مثال جهاز التلفاز والكمبيوتر والألعاب الالكترونية وغيرها من الأجهزة الالكترونية والتكنولوجية لاحتوائها على مواد معدنية خطرة مثل مادة الرصاص والزئبق والزرنيخ والكادميوم والنحاس والألمونيوم والفوسفور ، إذ أن تلك المواد ضارة بالصحة البشرية ومسببة لأمراض السرطان ومؤثرة على التربة الزراعية ، واستناداً لذلك فإن المجلس البلدي لمدينة كلباء يطالب بلدية مدينة كلباء وشركة ( بيئة ) في الشارقة بمعالجة تلك النفايات والمخلفات الالكترونية بطريقة آمنة للبيئة وبأساليب تختلف عن معالجة النفايات والمخلفات العضوية واللا عضوية الأخرى مع حظر حرق تلك النفايات والمخلفات الالكترونية في المكبات إذ أن حرقها ينبعث منه غازات سامة ومساعدة على التلوث الهوائي والاحتباس الحراري وضارة بالصحة البشرية والحيوانية والنباتية.

8. يذكر المجلس البلدي أنه من الإجراءات الضرورية للحد من التلوث البيئي والمحافظة على المنظر الجمالي العام هو نشر المزيد من الرقعة الخضراء ومضاعفة التشجير في الدوارات وجزر الشوارع وإنشاء الحدائق العامة وحدائق الأحياء في المساكن الجديدة والتشجيع على زراعة الحدائق الجميلة والمنظمة داخل المنازل والمدارس والمؤسسات الحكومية وكذلك إعادة زراعة أشجار النخيل والبساتين في مدينة كلباء والمناطق التابعة لها.

9. سعياً من المجلس البلدي للحد من العوامل المؤثرة في التلوث البيئي وخاصة الأراضي الزراعية والمياه السطحية والجوفية وانتشار الغازات السامة والمؤثرة على شح الأمطار والضارة بالصحة العامة هو مطالبة بلدية مدينة كلباء وشركة ( بيئة ) بالشارقة بسرعة إتباع إعادة تدوير النفايات والمخلفات بكافة أنواعها العضوية واللا عضوية أو الصلبة والسائلة ومعالجتها بالطرق الحديثة والصديقة للبيئة ، حيث أن التخلص من معالجتها بالطرق البدائية والمتمثلة في الطمر في المكبات إذ أن تلك الطريقة تساعد على تحلل المخلفات إلى غازات قابلة للاشتعال وتسبب الحرائق المستمرة في المكبات وتشتت الجهود المبذولة من قبل البلدية في التخلص من تلك المخلفات وبالتالي تساعد على زيادة التلوث البيئي وتفاقم التلوث للغلاف الفضائي ويترتب عن ذلك أيضاً زيادة الإضرار بالصحة العامة والاحتباس الحراري.

10. يؤكد المجلس البلدي على ضرورة إعادة النظر في منح التراخيص للمنشآت والورش والمحلات ومحطات غسيل وتلميع السيارات وخاصة الكائنة في المناطق الصناعية والقريبة من الأحياء السكنية والمنطقة التجارية وفي حالة عدم الالتزام بالشروط والإجراءات اللازمة للحفاظ على النظافة العامة وحماية سلامة البيئة المستدامة في مدينة كلباء والمناطق التابعة لها.

11. يقرر المجلس البلدي بتكليف قسم العلاقات العامة والتثقيف ببلدية مدينة كلباء وبالتعاون والتنسيق مع كافة الإدارات والهيئات الحكومية المحلية والاتحادية ومؤسسات القطاع الخاص والمؤسسات التطوعية العاملة في مدينة كلباء بتنظيم حملة إستراتيجية وبرامج توعوية وتثقيفية متواصلة لغاية المشاركة بتحمل مسؤولية الآثار السلبية الناتجة عن رمي المخلفات والنفايات والتلوث البيئي سواء في الحدائق والمنتزهات العامة والمحميات الطبيعية البرية والبحرية والشواطئ البحرية وفي شوارع الأحياء السكنية والمناطق الصناعية والتجارية وفي الشوارع الداخلية والخارجية بمدينة كلباء والمناطق التابعة لها.

12. وانسجاماً للحفاظ على المنظر الجمالي العام والوجه الحضاري والتطور العمراني والتخطيط الحضري ووقاية أرواح وممتلكات مستعملي الطرق الداخلية والخارجية والحفاظ على الرقعة الخضراء والتشجير في الحدائق والشوارع وجزر الشوارع ، يشدد المجلس البلدي على ضرورة تفعيل أحكام ونصوص وروح القانون رقم ( 1 ) لسنة 1983 م بشأن تواجد الحيوانات السائبة في الأماكن العامة والمأهولة بالسكان مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية لقبض تلك الحيوانات السائبة وفرض العقوبات المنصوص عليها في القانون لغاية الحد من ظاهرة ترك الحيوانات سائبة في الشوارع وفي المناطق المأهولة بالسكان وليتحمل أصحابها كافة أنواع المسؤولية والتعويض عن الأضرار التي يتعرض لها الغير والتي سببتها تلك الحيوانات السائبة وتركها بدون رقابة من أصحابها.

 

أمين سر المجلس البلدي                         رئيس المجلس البلدي لمدينة كلباء

حمدان محمد خميس الكندي                       د . محمد محمد بن سعيد الصاحي

 

 



الصفحة الرئيسية

|

عن البلدية

|

اقتراحات

|

خريطة الموقع

|

اتصل بنا



بلدية الشارقة , جميع الحقوق محفوظة
© 2010