الإسـم:    
كلمة المرور:    
 

   
بحث متقدم
 
 
 
التوصيـات والمقترحـات
المجلس البلدي لمدينة كلباء

عقد المجلس البلدي لمدينة كلباء جلسته السادسة لدور الانعقاد العادي من الفصل السنوي الثالث يوم الخميس : 7 صفر لعام 1429 هـ الموافق : 14 فبراير لعام 2008 م بمقر المجلس البلدي لمدينة كلباء برئاسة الدكتور / محمد محمد بن سعيد الصاحي وبحضور سعادة / أحمد جمعه الهوره – مدير بلدية مدينة كلباء.
وشارك في الاجتماع السيد / حمدان محمد خميس الكندي – أمين سر المجلس البلدي لمدينة كلباء ، وذلك لمناقشة الموضوعات الخاصة بالتخطيط العمراني في مدينة كلباء والمناطق التابعة لها جغرافياً وإدارياً وبقية الموضوعات الأخرى المدرجة على جدول أعمال الجلسة.

وفي بداية الجلسة اطلع المجلس على الرسائل الواردة من الهيئات والإدارات المحلية والاتحادية وأحالها إلى لجان المجلس وبلدية مدينة كلباء لاتخاذ الإجراءات المناسبة بشأنها ووضعها موضع التنفيذ.

وبعد المصادقة على محضر الجلسة الخامسة المعقودة بتاريخ : 8 ذي الحجة لعام 1428 هـ الموافق : 17 ديسمبر لعام 2007 م أنتقل المجلس لمناقشة بنود الموضوعات الأساسية المدرجة على جدول الأعمال.

فانطلاقا من الرؤى السامية والنهج الحكيم الذي رسمته الأيادي البيضاء والسياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور / سلطان بن محمد القاسمي – عضو المجلس الأعلى للإتحاد ، حاكم الشارقة – حفظه الله ورعاه – في أهمية دور المجالس البلدية والبلديات للارتقاء بالوطن وازدهاره وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين مستمدة ذلك من القواعد الأساسية والمعايير الجوهرية والمتمثلة في الحفاظ على الصحة العامة والاهتمام بالنظافة والمظهر الجمالي والتطور العمراني وحماية البيئة المستدامة في مدن ومناطق إمارة الشارقة.

واستنادا من الحرص الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة والسياسة الحكيمة لصاحب السمو حاكم الشارقة – حفظه الله ورعاه – والمؤازرة الصادقة والدعم المتواصل من المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة برئاسة سمو ولي العهد ونائب الحاكم – حفظه الله ورعاه – في تطوير التخطيط العمراني وترسيخه في إطار مفهوم وثقافة التخطيط الإستراتيجي القائم على العلم والتخطيط الحضري السليم ليشمل كافة مدن ومناطق إمارة الشارقة . فقد أطلع المجلس البلدي لمدينة كلباء على التقرير المقدم من لجان ( لجنة التطوير والتخطيط ولجنة التواصل الاجتماعي و لجنة المخالفات والخدمات الصحية وحماية البيئة ) بالمجلس البلدي لمدينة كلباء والتي استوضحت من الدراسات والزيارات الميدانية جسامة المخالفات التي تسببها المستودعات والمظلات ومساكن العمال العشوائية والمبنية من الصفيح والاسبستوس وألواح الخشب المقامة خلف البنايات في المناطق التجارية والمحاذية للإحياء السكنية والمخالفة لمعايير الصحة العامة والأمن والسلامة والنظافة والبيئة . حيث أن تلك المستودعات المقامة خلف البنايات في المنطقة التجارية والمتاخمة للأحياء السكنية تحتوي على مواد البناء من الأخشاب والأصباغ والأسمنت وغيرها من المواد الضارة بالصحة العامة وسريعة الاشتعال والمخالفة للمعايير الجوهرية الخاصة بالأمن والسلامة ضد الحريق.

فضلاً عن استغلال المباني القديمة والعشوائية المقامة خلف البنايات في المنطقة التجارية والمقابلة للإحياء السكنية لقربها الشديد من مساكن العمال الأجانب وهي مبنية من الصفيح وألواح الأخشاب والطابوق بطريقة عشوائية مما يشكل مخالفات لمفهوم وإستراتيجية التخطيط العمراني وتشويهاً للمظهر الجمالي العام لمدينة كلباء.

وفي نفس السياق فقد ناقش المجلس ضرورة نقل ورش الحدادة والألمنيوم من المنطقة التجارية إلى المنطقة الصناعية لما ترتبه تلك الورش من أضرار صحية وبيئية من جراء تطاير غبار الحدادة والألمنيوم والضوضاء والأصوات الصاخبة أثناء تشغيل ماكينات وآليات الخراطة للألمنيوم والحديد وما تسببه تلك التجاوزات من أثار مباشرة وغير مباشرة على صحة القاطنين بالشقق في البنايات الكائنة في المنطقة التجارية.

ثم ناقش المجلس البلدي لمدينة كلباء التداعيات والآثار الصحية الناتجة من تلوث النفايات الصلبة السائلة ومياه الصرف الصحي غير المعالج في الأحياء السكنية وما يسببه تجمع مياه الأمطار من مشاكل مرورية في الشوارع وفي المناطق التجارية والصناعية والحياء السكنية.

ومما لاشك فيه أن من أهم المواضيع الاجتماعية المؤثرة مباشرة في التخطيط الإستراتيجي للمجلس البلدي وبلدية مدينة كلباء هو المحافظة على الصحة العامة للمواطنين والمقيمين . وتعتبر مشاريع الصرف الصحي من المشاريع الحيوية وذات الأهمية العظمى وذلك لدورها في الحفاظ على سلامة البيئة المستدامة وتأثيرها المباشر على صحة الإنسان والحيوان والحياة الفطرية.

وقد برزت الآثار السلبية لمياه الصرف الصحي غير المعالجة المباشرة وغير المباشرة من جراء اتساع رقعة المدن وارتفاع نسبة عدد السكان.

ومن أهم مصادر التلوث الذي صاحب التطور العمراني والتوسع السكاني هو زيادة مخلفات النفايات الصلبة والسائلة المنزلية والصناعية ومواقع معالجتها عن طريق الطمر في المكبات والتي بدور تلك النفايات الصلبة والسائلة أن مكوناتها العضوية وغير العضوية والكيماوية تتعرض للتحلل ثم تتسرب عصارتها مع مرور الزمن لتصل إلى المياه الجوفية المخزونة في باطن الأرض وبالتالي تكون هذه المياه ملوثة بكائنات حية دقيقة مسببة للأمراض. ومن مصادر التلوث أيضاً مياه الصرف الصحي غير المعالجة والتي أكدت الدراسات العلمية بأنها تحتوي على مخلفات كيماوية وكميات كبيرة من الأحياء الدقيقة بما في ذلك الكائنات المسببة للأمراض الفيروسية والبكتيرية وخاصة إذا تسربت مياه الصرف الصحي غير المعالجة إلى المياه الجوفية المخزونة في باطن الأرض أو عن طريق الترشيح من خزانات التحليل ( البلاعات ) الموجودة في المنازل بالأحياء السكنية تساعد على تلوث المياه الجوفية بالنيترات وبكتريا القولون بصفة عامة وبكتريا القولون البرازية بصفة خاصة بالإضافة إلى بعض أنواع الفيروسات والطفيليات والمواد الكيماوية العضوية والمصحوبة بمادة النترات ومواد التنظيف بأنواعها المختلفة يتضح من كل ذلك جميعاً بأن لها تأثير مباشر وغير مباشر على الصحة العامة للإنسان وغيرها من الكائنات الحية.

إلى جانب ذلك من المساوئ والتأثيرات الصحية والمضايقات النفسية التي ترتبها مياه الصرف الصحي غير المعالجة انبعاث الروائح الكريهة أثناء شفطها من البلاعات الموجودة في المنازل بالأحياء السكنية والمناطق التجارية والصناعية عبر الشاحنات وسيارات النقل العادية خاصة أن مدينة كلباء والمناطق التابعة لها جغرافياً وإدارياً تفتقر إلى تلك الخدمات الحضارية والعمرانية والمتمثلة في إنشاء شبكة الصرف الصحي للحفاظ على الصحة العامة والمياه الجوفية المخزونة في باطن الأرض.

كما تعاني مدينة كلباء من الآثار السلبية الناتجة من هطول المطار إذ لا توجد شبكة أنابيب لتصريف مياه الأمطار التي تتجمع في الشوارع الداخلية في الأحياء السكنية والمناطق التجارية والصناعية وتسبب مضايقات نفسية وإعاقة في حركة السير والمرور في الشوارع بالرغم الجهود التي تبذلها بلدية مدينة كلباء والمتمثلة في شفط مياه الأمطار المتجمعة في الشوارع والأراضي الفضاء في الأحياء السكنية والمناطق التجارية والصناعية عبر مضخات المياه وبواسطة سيارات النقل إلا أن تلك الوسائل العادية لا تتناسب مع الكمية الهائلة من مياه الأمطار والمساحة العمرانية التي تتعرض لها أثناء هطول الأمطار ، مما يتطلب ضرورة إنشاء شبكة أنابيب لتصريف مياه الأمطار والاستفادة منها في ري الحدائق والمتنزهات.

كما ناقش المجلس البلدي ضرورة إنشاء ورصف الشوارع الداخلية في الأحياء السكنية الجديدة والقديمة ولاسيما حي الساف والبحيرة والبراحة والقلعة والمفرق والقادسية ومصلى العيد بمدينة كلباء لافتقار تلك الحياء من خدمات البنى التحتية وفي مقدمتها إنشاء الشوارع الداخلية مع تزويدها بأعمدة الإنارة الكهربائية وخاصة أن تلك الأحياء تتعرض لمصاعب جسيمة وقت هطول الأمطار وهبوب الرياح العاتية حيث أن تلك الأحياء مقامة على أراضي سبخة تتجمع فيها مياه الأمطار في موسم هطولها وتتعرض للغبار والطوز في موسم هبوب الرياح القوية مما يسبب للقاطنين فيها مضايقات صحية ونفسية وتعرقل حركة السير والمرور فيها.

و تطرق المجلس البلدي أيضاً إلى مناقشة وصيانة وإعادة إنشاء وتطوير شارع الشيخ / خالد بن محمد القاسمي وشارع الشيخ / حميد بن عبد الله القاسمي وشارع الشيخ / سعيد بن حمد القاسمي وشارع سعد بن أبي وقاص حيث أن تلك الشوارع تعتبر من الشوارع الرئيسه والشريان الحيوي في قلب مدينة كلباء. وأنها أصبحت في الوقت الحاضر لا تتناسب مع إستراتيجية التخطيط العمراني والتطوير الحضري والتقدم الذي تشهده مدينة كلباء. إذ أن تلك الشوارع أصبحت قديمة ومتهالكة مما يقتضي إعادة تطويرها واستحداث إنشائها ورصفها وتزويدها بخدمات البنى التحتية الضرورية لكي تتواكب مع معايير السير والمرور والأمن والسلامة لتفادي الزحام والحد من المخاطر الجسيمة التي تقع على الأرواح والممتلكات وحتى تتناغم مع التطور العمراني والتوسع السكاني والوجه الحضاري لمدينة كلباء والمناطق التابعة لها.

وبعد ذلك فقد تطرق المجلس البلدي لمناقشة بقية الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال وأتخذ بشأنها القرارات والتوصيات المناسبة والتي تخدم المصلحة العامة للوطن وتحقيق الخير والرخاء للمواطنين.

وبعد مناقشات شاملة ومستفيضة للموضوعات المدرجة على جدول أعمال جلسة المجلس البلدي بشأن التخطيط العمراني والتطوير الحضري السليم القائم على الخطط الإستراتيجية والتقنية العلمية لتحسين البنى التحتية والمتمثلة في إنشاء شبكة الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار وإنشاء ورصف الشوارع في الأحياء السكنية الجديدة والقديمة وإعادة إنشاء وتطوير الشوارع الرئيسه في قلب مدينة كلباء والحفاظ على مظهرها الجمالي العام والصحة العامة والنظافة والبيئية المستدامة في ظل الدعم ألا محدود والمتواصل والمكارم السخية لصاحب السمو حاكم الشارقة – حفظه الله ورعاه – والرعاية الكريمة للمجلس التنفيذي للإمارة الشارقة برئاسة سمو ولي العهد ونائب الحاكم - حفظه الله ورعاه – فقد أصدر المجلس البلدي لمدينة كلباء التوصيات والمقترحات والقرارات التالية :-

1. التأكيد على سرعة إزالة المستودعات والمظلات ومساكن العمال العشوائية والمبنية من الصفيح وألواح الخشب والأسيستوس والمقامة خلف البنايات في المناطق التجارية والمتاخمة للأحياء السكنية في شارع الشيخ / سعيد بن حمد القاسمي وشارع الوحدة بمدينة كلباء وذلك لمخالفتها لمعايير الصحة العامة والنظافة وحماية البيئية والمنظر الجمالي العام والأمن والسلامة من الحريق ولعدم ملائمتها لإستراتيجية التخطيط العمراني والتطوير الحضري الذي تشهده مدينة كلباء على أن تكون مدة الإزالة في غضون ستة أشهر من تاريخ تسليم مفتشي بلدية مدينة كلباء الإخطار لصاحب المحل التجاري أو البناية التابعة له لإزالة العشوائيات المقامة خلف البنايات في المناطق التجارية وفي حالة عدم إبداء التعاون من أصحاب تلك العشوائيات في إزالتها وبالطرق الودية يحق لبلدية مدينة كلباء بالتنسيق مع دائرة التنمية الاقتصادية بمدينة كلباء بعدم تجديد الرخص التجارية لتلك العشوائيات مع قطع القوة الكهربائية عنها بالتنسيق مع هيئة كهرباء ومياه الشارقة فرع مدينة كلباء.

2. يؤكد المجلس أيضاَ على سرعة نقل ورش الحدادة والألمنيوم من المناطق التجارية إلى المناطق الصناعية وذلك لتفادي الضوضاء والأصوات الصاخبة الناتجة من جراء عملية تشغيل آليات ومكينات الخراطة الخاصة بالحديد والألمنيوم وما ترتبه الأصوات العالية والمزعجة من آثار صحية وبيئية ومضايقات نفسية للقاطنين في الشقق بالبنايات في المناطق التجارية.



3. يجدد المجلس البلدي لمدينة كلباء مطالبته بسرعة إنشاء شبكة الصرف الصحي وشبكة تصريف مياه الأمطار وخاصة أن مياه الصرف الصحي غير المعالجة والنفايات الصلبة والسائلة المنزلية والصناعية ومواقع المعالجة لتلك النفايات وما ينتج عنها من تحلل المواد العضوية والمواد غير العضوية والمواد المتحللة كيماوياً وحيوياً وما نتج عنها من عصارة ما أكدته الدراسات العلمية أن مياه الصرف الصحي غير المعالجة والمخزونة في البلاعات في المنازل السكنية والبنايات في المناطق التجارية والصناعية لها تداعيات سلبية مباشرة وغير مباشرة على زيادة تلوث المياه الجوفية وبالإضافة لتأثيرها الكبير على الصحة العامة للإنسان والحيوان والحياة الفطرية لاحتواء مياه الصرف الصحي غير المعالجة على البكتريا القولونية وبكتريا القولون البرازية إضافة إلى بقية أنواع الفيروسات والطفيليات والكائنات الدقيقة والمواد الكيماوية ومن أهمها النيترات المسببة لمختلف أنواع الأمراض . هذا ويمكن الاستفادة من مياه الصرف الصحي المعالج والمياه المتجمعة من هطول الأمطار في ري الحدائق والمتنزهات والتوسع في إنشاء مثل تلك الحدائق والمتنزهات ولنشر البساط الأخضر في مدينة كلباء وبقية المناطق التابعة لها.

4. يؤكد المجلس البلدي على ضرورة إنشاء ورصف الشوارع الداخلية للأحياء السكنية مع تزويدها بأعمدة الإنارة الكهربائية ولاسيما حي الساف والبحيرة والبراحة والقلعة والمفرق ومصلى العيد والقادسية بمدينة كلباء لافتقار تلك الأحياء السكنية على خدمات البنى التحتية وخاصة أن الشوارع في حي الساف والبراحة والقلعة والمفرق والبحيرة تتعرض لتجمع مياه الأمطار وأن الأرض التي أقيمت فيها تلك الأحياء عبارة عن أراضي سبخة تساعد على تجمع مياه الأمطار بالإضافة لتعرضها للغبار والطوز في الأوقات التي تهب فيها الرياح القوية.

5. وفي نفس السياق يذكر المجلس بضرورة صيانة وإعادة إنشاء وتطوير شارع الشيخ / خالد بن محمد القاسمي وشارع الشيخ / حميد بن عبد الله القاسمي وشارع الشيخ / سعيد بن حمد القاسمي وشارع سعد بن أبي وقاص بمدينة كلباء وذلك باعتبار تلك الشوارع الشريان الرئيسي والحيوي في قلب مدينة كلباء وحيث أن تلك الشوارع أصبحت قديمة ومتهالكة وتقادم عُمر بنيتها الافتراضية وتعرض الإسفلت فيها للكسر والشقوق وذلك لكثرة مرور الشاحنات وسيارات النقل الثقيلة والمحملة بالحمولة الزائدة عن القوة الافتراضية والمقررة للبنية التحتية لهذه الشوارع مما أضحت تلك الشوارع الرئيسه في مدينة كلباء لا تتناغم مع التخطيط العمراني وإستراتيجية التخطيط والتطوير الحضري والتقدم الحضاري الذي تشهده مدينة كلباء والمناطق التابعة لها بفضل القيادة الحكيمة والرشيدة في حكومة إمارة الشارقة.

 

 



الصفحة الرئيسية

|

عن البلدية

|

اقتراحات

|

خريطة الموقع

|

اتصل بنا



بلدية الشارقة , جميع الحقوق محفوظة
© 2004